.
.
قد جئتُ معتذرًا … أجرُّ بذاتي
وغريق دمعٍ … حرّق الوجناتِ
أشكو الحنين
بقلبِ صبٍّ مدنفٍ
ذاق المرارة من جوى .. الأناتِ
مُسْتوحشٌ من بعد غيبتكم أنا
حتّى أضعتُ خرائطي وجهاتي
ماكنت أنوي بالرحيل فراقكم
ياقبلتي أنتِ …. وكلّ صلاتي
لكنّ أغراني الزّمان …. بزهرةٍ
أضحت سرابًا في ربى الفلواتِ
ويحزّ في قلبي حرارته الظّمأ
عطشان قلبي والمعين فراتي
فأتيت معتذرًا .. أكفكف أدْمعي
هل تقبلي عذرًا .. يلمّ شتاتي !؟
قلبي على كثر الأسى .. متعشّمًا
إن الحبيب … سيغفر الزلّاتِ
.
.
محمد الجيلاني

شكرا لكرم مروركم