عندما. تغازل. الطرشان
شاخَتْ على اطوار صمتك احرفي
حتى تبلّدَ منكِ شـِعِري المُترفِ
و تثاقلت تلك السـطور بحـبرها
و غدت تنوء بحرفها المتعفف
لا تظهر التعبير عن ذاك الجوى
إذ أنَّ حِـبريَ من دموعٍ تذرفِ؟
لا لون فيها من سماء امطرت
ماء المشاعر فوق قلبي المرهفِ
حتى لساني لم يعد بكِ ناطقا
كقـديدِ لحـمٍ يابـسٍ و مٌـغَـلّفِ
والرقم ساهٍ أن يعد تسهدي
وتوجسي إن كان وصلك ملحفي
اشكو الى عينيكِ طولَ جٌحودِها
للحاظِ عينِ العـاشًـقِ المتلهفِ
كـم مـرةٍ تنساب كـفيَ خلسةً
تجلو قذائلَ شَعْركِ المٌتهفْهفِ
والعين تشخص إن تمايل قدك
والقلب. يسـطم لايلوذ بمسعف
إن انكرت تلك الخدود مودتي
فعـلامَ حٌمِّــر لـونٌها بتـوقـفي
واذا التقينا في دروب مسيرنا
يحلو اللقاء بشهدك المـترشف
هلّا سألتي الليل كم نجمٍ هوى
هي قد هوت حزناً بكثر تأففي
تبقـين صماءاً على قـيد النوى
يحدو بك ذاك الصدود المجحف
سمراء امضيت السنين بقربها
واحطتها حوط التقي المتزلف
ثم اكتشفت باني اعشق طوطما
تتـلىً لـه تعـويذة المتحنف
لـكـنـه صـنـمـاً اصـمـاً صـاًمـتاً
لازمـته لـزم الشـغـوف المـسرف
واليوم اهـدم معبدا في مهجتي
تـعساً لـربٍ اطـرشٍ مـتعـجـرفِ
دكتور عبدالمطلب علي

شكرا لكرم مروركم