ما آلت إليه
لحظتها كان الطوفان حاضرا
يغيظ توسلات منابعي
لحظتها لا أملك قاموسا للشمس
بأيّ ركنٍ تغيب ؟
لحظتها كان جسدي المترهل
مصرا على إطلاق المستحيل..
ألاّ أومن بردةِ القلوب
حين يتغير وجه التأويل
انتظر عما آلت إليه الصلوات ..
لم أنسٓ
عدد الاقمار التي هبطت
تمارس طقوس الطواف
لم أنسٓ الأيام العشرة
تلك التي احتوت ارتعاش أناملي..
لم اعلم ما يخبرني به رأسي
وماذا يطالبني
لو اجتمعت في آواني الذعر
كل الأضرحة المقدسة..
يرتجف الدمع في داخلي
على إيقاع منخفض
لا اجيد الأدوار الغامقة
أنا رجلٌ...انسى تعثرات النجوم
في حجري.

شكرا لكرم مروركم