تلاقٍ..
ألوذ بالرحاق المستطاب من الوله
تحت رحمة تنهديدات صماء
لذروة معنى مواسم الشغب..
بوشوشة من لظ......
مؤمنة المكوث
أ أنبأك بـ
الطيف..
أزهار عالقة في رحم الرغبة
وقطرات روح أستوت على عرش تفردي
فأنا الزهرة البيضاء..
والجنون
أتعلم يا عزيزي ما الجنون.؟
أن تمكث تحت جناحيّ
بدفء أبدي ..
أتعرف العطر.؟
فركة البني الفاتح على دورة حلمةُ......وقد.؟
تعطرت.. تبطرت.. تلملمت.. ثأرت
ثمه تابت..
بعد أن أقرت..
بقضاء طرف لسانكَ وقدره
لتغدوا حلُم
يعانق أحاديث المساء
وقيد المنافي.
وما أدراك بالشغف..
صباحات خجلة
وشمس
يدور عليها بإنتظام
جليدي..
وتعري إنغماس جسدكِ الأسمر
ولهٌ طارئٌ
وترحال ربيعي..
تنهيداتي..
نبض للأزهار
فوق أرصفة الفقد
وعناق غض للطرف
وسكركَ..
تعال
نرتجل برقصة الشغف الأخيرة
كإنتفاضة جائع
ورعشة مقيدة بالخوف
من قادم البلل..
فالعشق..
كينونة أرواح البر الهائمة.!
وأزهاره الصلبة..
هل أدلك على كأس
طاب.. وطرب.!؟
بين أحضاني
وتلك الشفاه المسافرة
كالأرواح الخارقة
وهي تلتحف بلا حراك
كما..
خلف الصمت المطلق للسماء.
ألم تكن نشوة النبض الأولى
كفيلة بغوايةِ معِضدك..!
إرتواء..
إنهمار..
وربما إشتياق
وتذمر نبض..
ليتساقط شهد الشوق تباعاً
بعد أن إلتحف طيفكَ
تشتتي وعطر التوت.
#رحيق_غذا_النبض

شكرا لكرم مروركم