نتلو بعضنا
ونقول
ان لا نقول
ونحدّث الدوامة
التي لا تسمع
حتى الصراخ
دونما قول………
نقطف حلما للمساكين
ونضعه في كفن
ونقول لا
ربما الحلم وطن
أو ربما بعض منه
حمام يطير
ولايعود الى سكن……..
وتمر الفصول
كل الفصول
دون ان نحيا
او نوقظ السبات
الذي فينا
ونقاتل الهطول
ونتمدد كالملل…….
يأخذنا
التردي نحو الخواء
ونكسر كإنية الفخار
لا نحدث فرقا
الا ألم التشظي
والانكسار…… ..
نحلم كالجدار
بأن يذهب الظلام عنّا
ويستيقظ النهار
لا لشيء
فقط ليكون لنا ظل
ونرى بعض العصافير
ويمر بنا صوت الخطى
ونرقب الظل فينا
كيف يستدير………
ونتلو بعضنا
دون ان نقول
ونذهب بعيدا
دون ان نقول
وتنتهي في عيوننا
كل الحكاية
وبعدها ننام…….
……. رزاق البديري….

شكرا لكرم مروركم