شجون هزجية
فؤادي بثّ أشواقه
دموعُ العينِ رقراقة
علامَ النأيُ والهجرُ
فمالي فيهما طاقة
يبيتُ الكأسُ في كفّي
كتابي فضّ أوراقه
فمن ذا في الهوى مثلي
سجينٌ عزّ إطلاقه
أسيرُ الشوقِ والبلوى
قيودُ الأسر في ساقه
وسَجّاني بلا قلبٍ
لتعذيبي فكم شاقه
إذا ما جنّ لي ليلٌ
تنوحُ الروح مشتاقة
تناجي طيفكِ الساري
وترنو منكِ إشراقة
وأعجبُ كلّما أُمسي
يمدُّ الليلُ أعناقه
وتأبى مقلتي تغفو
ويسلو جفني إطباقه
فكم من نجمة لاحت
تسرّ العين براقة
تواسي مدمعي الباكي
فمن أفتى بإهراقه
فزدني يا نديم الروح
أ ينسَ العشقَ من ذاقه !!
وطعمُ الحبّ كالشّهدِ
فلا ينساهُ عشّاقه
نجم الركابي

شكرا لكرم مروركم