أشواقٌ مُزركشة..!
***
ثمّةَ شَعرٍ
يتطايرُ معَ الريح
لأمرأةٍ على مَشارفِ الأربعين
أثوابُها الثكلى بألوانِ الربيع
رُغمَ النظّارةِ الداكنةِ
التي ترتديها
لم تكن لتخفيَّ ملامحَ الوجهِ البديع..!
حُرصُها.. حَزمُها
يُقلِقُني
يترُكُني أحيانًا اترنحُ
في طابورِ الأنتظار..!
قرارتُها الجريئة
نارٌ على نار..!
ما أغربَ
الوجهُ المُعفَّرُ باحمرار..!
وردٌ وجُلَّنار.. !
بدونها
قصيدتي
تبدو باهتةً
لا لونَ فيها ولا اخضِرار..!
بدونها
أدورُ..أدورُ
كفَراشةٍ سَكرى
حتّى
يُمزِقُني الدَوار..!!!
***
رضا الحبيب

شكرا لكرم مروركم