في غفوةِ المساء
أشتاق إلى كلّ رُكنٍ فيكِ
وانا أودعُ النوافذَ الصامتةَ
في ضلعي الأيسر ،
الخطواتُ على معاقلِ ظلي
باتت سريعةً
ربما سأعود..
ارددُ عنابرَ صوتي للفرات
وابوح سرّي للقمر..
أتخيَّل وجعك
وهو كفرطِ النيران في جسدك
كلُّ وجعةٍ تتدحرجُ على كفيّ
تسقطُ جمراتٌ في قلبي...
تعالي أقطفُ كلَّ ألم
وأطعمك من سليل روح
عارٌ على تلكَ النوبات

شكرا لكرم مروركم