نبضُ النوارس
أناملي ريشةٌ
بين الخيال والحُلم
أتعبدُ سكونَ دجلةَ
ولهفتي قُرب عيون الفرات
حيث النوارسُ
تباغتُ الصبحَ
بنبضِ الغرام
برذاذِ الأمنيات
تعتقُ الفجرَ
زنابقَ وردية الروح
تتعطرُ
بمدائنَ شيدها إينانا
فصارَ الشعرُ نشوةً
والجنائنُ المعلقةَ
مخدعاً لعشتار
لكنما الصبحُ
لملمَ فيئهُ
وعدتِ الذئابُ
تقتاتُ على أحلامنا
وتلتهمُ آمالنا
أنيابُ الضباب
شذى البراك

شكرا لكرم مروركم