أطلالُ ذكرى
حبلى وسائدنا بالأماني
جانحة للحلم به رهينة
وخلف أسوار الأمس
والذكرى الحزينة
تترامى أطلال الف مدينة
ومدينة
على مد البصر
تتراءى ، تضمحل
تسترق الدمعة
تخترق قلب السكينة
توشحت رداء الأزل
وسرابيل من أحاجي
وأمنيات غدٍ حنينة
هجعت ثم إستفاقت
بغمضة عين
يسكن القلب أنينه
ياسيد الأحلام
أين تلك الآهات الدفينة
أم غرقت في بحور
السنين الراقدات
على جروف شطآنها
أزمنة حزينة
قد أسدلت دونها
ستائر النسيان
وعفا عليها الدهر تلو الدهر
فأنبتت على أقفالها
ألف شجرة بألف غصن
جدار الصمت مهترئ
مثل أسمال الشقاء
وألف ألف من مدن السراب
وألف ألف من طلول الأمس
ترتمي خلف الجدار
متى ينهار تتضح الرؤى
وينقشع الضباب
نجم الركابي

شكرا لكرم مروركم