ليتني
——————-
لَيْتَني
لَيْتَني أكونُ شذاكَ..
ميسَمُكَ الرّاعشَ يُراقصُ
التُوَيجات
لِيتبَعَني الرحيق حينَها
ممرات أنفاسي
سأعبثُ، بشفاهي
والشَهَقات
لِتُدْرِكَ أنَّ الأَرْزَ، له ما ليْسَ
للنوايا
تساقَطَ بُرَاء آماقي
تُعلِنُ سَحنتَها فراقدي
تُباري الشمسَ
حريرٌ “أنا”
في ناموسِ الأَلَقِ والأَرَق
جُموحي لا يرضى
المُساومة
فأنا أَتَجشّمُ مَشاقَّ الحُزْن
الذي يُطارِدُني كَظِلِّي
ويَقتفي أَثَري بالسّوادْ
لَن يَخمَدَ صوتي المُغَرِّدُ في
فَضائي .
شذى عسكر نجف
/العراق ،كركوك

شكرا لكرم مروركم