مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

ريح صبا


 ‎ريحُ صِبا

......................

‎ويمرُ طيفكَ في خاطري

‎كريحِ صِبا

‎اتٍ من ماضٍ بعيد

‎فتهتزُ روحي

‎اليكَ شوقا

‎وترقصُ بذكراكَ طربا

‎وياخذني خيالي

‎لمرقصِ حبكَ

‎ادور في احضانك

‎كما كنا 

‎في ذاك الزمن 

‎السعيد

‎فتتكالب عليَ الذكريات

‎لتنهشَ الفكرَ مني

‎وتوقد في صدري 

‎حرائقٌ وقودها 

‎اشجار الحنين

‎أدورُ كالطيرِِ اذا ماذُبِحَ

‎واتمرغُ بدماءِ عشقي

‎في ترابِ غرامكَ

‎ويصرخُ وجع اشتياقي 

‎اياكَ وحدكَ

‎لا غيركَ اريد

‎فاناديكَ معاتبا

‎باللهِ عليكَ

‎كيفَ امسيتَ ذكرى

‎وقد حسبتكَ

‎لعمري عمرا

‎وهوايا كانَ في هواكَ

‎دماءا تنبضُ

‎في الوريد

‎الان صرتُ 

‎امدُ يدَ خيالي

‎علها تلمسُ وجهكَ

‎فتعودُ اليَ 

‎خاليةَ الوفاضِ

‎فامدها ثانيةً 

‎في فضاءِ ذكراكَ 

‎واعيد الكرة الف مرة

‎بيأس الرجاءِ 

‎من جديد

‎ويحَ قلبي

‎كيفَ اخذتكَ 

‎جيوش السنين مني

‎وانتزعتكَ من بين احضاني

‎قد غَلَبَتني

‎في العدةِ والعديد

‎فان حاولتُ

‎ان اغلقَ باب ذكراكَ

‎بعدَ ان انهِكتني بهجركَ

‎فان اغلقتُها

‎وجدتكَ في احشائي 

‎مربوطٌ بحبل سرتي 

‎كطفلٍ وليد

‎كيفَ غافلتني المنون

‎باخذكَ في غفلةٍ

‎فانهدت خيامي على راسي

‎وبتُ من بعدِ بعدك 

‎من غيرِ سترِ قلبكَ

‎مطارداً شريد

‎فلا ديار من بعدكَ تاويني

‎ولا احضان احبةٍ

‎مهما عشقتني

‎صارت تدفيني

‎ولا عمرا مهما طالَ

‎عشتُ فيهِ يوماً

‎من بعدكَ

‎على اشجار الحبِ 

‎كطائرٌ غريد

‎فاني لا املكُ

‎غير ان استسلمَ

‎لريحِ الصِبا من طيفكَ

‎فاذا ماهبت عليَ

‎تجعلني من موتي في حياتي

‎بنشوةِ ذكراكَ

‎لحياتي استعيد


‎لبنى السالك

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية