للذهاب
غلة
تشبه الوادي
الذي بلا شجر
وللنسيان
غلة أيضا
كأنها تساقط الثمر
ولتتابع الضياعات
غلةٌ
تشبه قسوة السحاب
بلا مطر
و للمسامات
العطشى تذكر
في اول الصباح
وصمت مطبق
عند الظهيرة
وبعد الغروب
تناجٍ يخطف المتبقي
من البريق
ويعود بك الوراء
وشيء يشبه الرحيل
نحو الأمس
الباحث عن المطر
وأنت
وأنا و هم
تحت ظل السماء
التي نغادرها
عندما تغفو بنا الاوهام
وعندما نرتمي
قليلا في حضن
من لا حضن له
و نضيع في تمزق الوتر
وفي غربه الاه
عند الغارقين
في مفارق الغروب
وعند التتالي
على نوافذ بلا نوافذ
وعند الوقوف
على اغصان
من قطعّوا ساق الشجر
هكذا هو
الغرق دون ماء
والسفر الدائري بلا سفر
.......... رزاق البديري......

شكرا لكرم مروركم