في يوم ولادة الحجة ابن الحسن عليه السلام كتبت
ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء
حملٌ رَجونا أن يُطلّ ظليلا
ليكونَ عن شظفِ الحياةِ بديلا
حملٌ عشقنا الانتظارَ لوصلهِ
أوَ هل يملّ الناظرونَ كحيلا
نشدوا ولاءاً والمآقي عبرةً
تشدوا لآلئَ للولاءِ خَضيلا
فيطلّ يفترشُ الحياةَ كرامةً
ويُحيلُ زَيفاً للطباعِ ذليلا
ويُضيئُ دَيجوراً ويُجلي عُتمَةً
ويعيدُ صوتَ النائحاتِ هديلا
ويرتّقُ الدنيا ويُلئمُ شملها
ويَرمّ عظماً ناشزاً وجفيلا
نَهفوا بحملٍ ما وعندكَ كاهِلٌ
فَتَوَلّ حملاً مُهرَقاً وثقيلا
كم لانتظارِكَ نَشرَئبُ وتَلتَوي
أعناقُنا نَتَلمّسُ التعجيلا
أفلا تمرّ بطلعةٍ فعيونُنا
زاغَت تُمَنّي نفسَها التكحيلا
عشقٌ يؤرقُنا وفيكَ سكانةٌ
يا كوكباً سَكنَ الفؤادَ نَزيلا
الوالهون على انتظارِكَ ما لهم
إلّاكَ غيثاً يَستَدرُّ هَطيلا
يا كوكباً حَمَلتهُ فانتبَذَت بهِ
ما بانَ حَملٌ خَشيةَ التَنكيلا
فأطلّ شمساً في غياهِبِ ظُلمةٍ
ما كان في وَجَل الزمان افولا
يا ممرعَ الدنيا بغيثِكَ نَستَقي
جَدباً وَتُلحِفُ ضارِعاً وهزيلا
عينٌ تؤرّقها الوعودُ لطلعةٍ
وشفاهُ عشقٍ تبتغي التقبيلا
ونَمرّ من بين المنايا عُنوةً
فَلعلّنا نسقي اليباسَ هَطيلا
يا غائباً طالَ انتظارُكَ سيدي
بِمَ أفتديكَ تُعلّلُ التأجيلا
إنّا على وعدٍ وَهولُكَ قادمٌ
سيكونُ في غيض العدى إزميلا
خضير البياتي
15شعبان /29/3/2021

شكرا لكرم مروركم