لكِ صولةٌ
في رسم عيوني
تمتد كما الحلم في رحم الليل
كما الصحوة بين غموض الأيام
وهي تردد
متى اغفو مجددا...
هل حبلت بك مريم
دون علمك؟
وكنتِ ثالثَ ثلاثةِ الإله
قد أراكِ في كتابٍ سماوي
غير الذي أعرفه ..
هل لي أن أكون خطأً مقدّساً ؟
وأجعلكِ إلها!
ثمّةُ موجةٌ باردة
ورسولٌ يربكني
لا تغطّي وجهكِ
بعد الآن
يعشقكِ الربيع..

شكرا لكرم مروركم