عيناها بِعينيهِ!!
وطعمُ الحياةِ بِنشوة تَحتضرُ في قمّة الاِنبهار..
يُردّدان مقطوعةَ العمرِ
المتحضّرِ... / المُتحجّرِ... /
المُتراكمِ... / المُتلاشي... /
المُؤمنِ... والكافر.
- بغيابكَ.. يَكتُبُني الوردُ
المُصفّفُ على الشبابيكِ،
وعلى اخْتمار الشّوق اَنتظرني،،، وقهوتكَ..
تُقهوي مدائنَ اللّوزِ بِخصري
وتُشرّد مِن رمشي كحلَ عَيني..
لِتكتُبُني حفنةُ نورٍ مِن تراتيلِ شمسٍ
قِصّاصةً مِن حريرٍ مُتغندرةً بِصوتكَ
المُخبَّاْ بِصوتي زقزقةِ عصافير
- بِغيابكِ.. يَكتُبُني الوجعُ
إباحةً تتوهُ في الاَمكنةِ
واَنا وذاكرةٌ تَقطُنينها على مدارجِ الروحِ..
اَجراسٌ من رعدٍ تدقُّ الفضاءَ،
وجنودُ نبضٍ تُشاقي
اَبجديةً مغموسةً بِدمكِ
لِيكتَبُني عند الجداولِ حديثُ النّواعيرِ
بِما وثّقَ الفجرُ وُعوداً..
بِما فاضَ المساءُ بِهذا الجمرِ..
وذاكَ الزّمهرير
- أَ تعتقدُ.. بِفتافيتٍ من رمانٍ
تُقافزُ الماءَ ك اُغنية شاردة فوق الحصى
تُلاقي الشّوقَ بِالشّوقِ
بين اِنحناءاتِ نبيذٍ وعصير..
فَـ لَو لَمْ تَكن...
الطّيفُ المُعبِّئُ تَناهيدي بِعطركَ ،
ولوحتي المُعتّقةُ بِالضّحكَ الموشومة على جبينِ الاَشياءِ؟؟
لَما مَشّطَ جدائلي اللّيلُ حافياً..
و لَما كدّستْ بِاَوردتي.. بِسبحانِ الشّوقِ
المُسرّبِ مِن دمائِكَ سِيولاً.
- اَ تُصدّقين..بِالمُتورّطِ بِعلاقةٍ تُشرّعُ الاِنزواءَ
تَرشف من كاْسِ دنانٍ وجمرٍ
تجوال اَكثر من عمرٍ
بين اَقاصي الاَساطير..
فَـ لَو لَمْ يكن...
البدرُ مُكتملاً مِن ملكوتِ وجهكِ ،
والنّسيمُ مهرولاً يُراقصُ حروفَ اسمكِ فوق ندى الاَسماءِ؟؟
لَما نَحرَ سيفٌ مِن الشّهدِ قوافياً..
و لَما كَنسَ جَسدي وذاكرتي..بِسبحانِ الوجدِ
النّاثرِ كلّ شعركِ طُلولاً.
تَاَكّد يااَنت...
ثَمّة شيءٌ بِغموضِ عينيكَ
يُخبرني بِما تَتَحرّاهُ غمزاتُ الّلؤلؤ،
وما يرتعشُ لهُ سرُّ الموجِ... فَـ يَكتُبُني " يــــااااالِهذا الفَتى ، اَخبرَ عنّي المُنحنى والغدير ".
تَاَكّدي يااَنتِ...
في جُعبةِ نبيذيّةِ العينينِ حكايةٌ
تُرافقني بِالبحرِ مُشظيةً هوايَ الشّرقيّ
على موجكِ اللّازورديّ... لـِ يَكتُبُني " هــذي اَغانيَّ ، هـــذا اَنا ، يَضمّنا هـــذا الكتاب الصّغير ".
.
.
أحمد أبو الفوز

شكرا لكرم مروركم