إنّ العيون التي بالشعر قد لمعت
أعدن لي من شبابي الزهو والحلما
رجعت أدراج أيامي التي عبرت
أسامر الليل حتى أسكر النٌجما
حسبت بدر ديالى في مطالعه
يمدّ بالضّوء هذا العاشق القلما
يا مجد بغداد هلا عدت ثانية
من مشرق الشّمس تجلو الظلم والظلما
منارة الشرق بين الرّافدين هنا
كانت تشع على الدنيا سنًا وسما
واليوم ترزح تحت القهر عزّتنا
وكم سكبت عليها يا عيون دما
شكرا لكرم مروركم