القلبُ يَكْتمُ ما بِهِ من داءِ
القلبُ يَكْتِمُ ما بِهِ منْ داءِ
ويلوذُ عن سينٍ وعن راءِ
وَالصَّمتُ في حرمِ الجوى لغةٌ
تشفي النُّفوسَ مِنَ الأسى النَّائي
يا من يسيرُ بغيرِ أُمنيةٍ
تيهِ الخطا يفضي إلى اللاءِ
فانْظُرْ لفجرٍ لاحَ في غدنا
يمحو الظَّلامَ بفيضِ لأْ لاءِ
فالحقُّ شمسٌ لا يغيبُ سنا
هُ ولو تخلَّتْ كلُّ أَضواءِ
كمْ غصَّةٌ في الرُّوحِ نحجبها
والدَّمعُ يفضحُ سِرَّ أحشاءِ
لكنَّ صبرَ الحُرِّ مفزعُهُ
إنْ ضاقَتِ الدُّنْيا بأسواءِ
إخْتِمُ عناءَ الدَّربِ في ثقةٍ
فاللهُ يجبرُ كسْرَ مُسْتاءِ
هذا رحيقُ المسكِ آخرهُ
عطرٌ يضوعُ بكلِّ أرْجائي
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم