أقسمتُ أنْ أدَعَ اليراعَ يقودني
ويصوغَ حرفي في هواكَ جواهرَا
وأُذيبُ في نارِ الغرامِ قصائدي
تختارُ من سِحرِ البيانِ نوادرَا
وأَخُطُّ من حِبرِ الصَّبابةِ أحرفًا
حتّى تُقيمَ على الشِّفاهِ منابرَا
وأَبُثُّ في أُذُنِ الزمانِ خواطري
فتُثيرُ من قلبِ الرمادِ مشاعرَا
وأُشَيِّدُ الألفاظَ صرحًا شامخًا
فتَظلُّ في سِفرِ الخلودِ مآثِرَا
وأراكَ في عيني قصيدًا خالدًا
وأراكَ في حُلْمي الجميلِ مُسافِرَا
ما عُدتُ أخشى في الغرامِ ملامةً
في بحرِ حُبِّكَ قد غدوتُ مُغامِرَا
وأنا الذي في بحرِ حبِّكَ لم أزلْ
أمضي بشوقي في الغرامِ مبادِرَا
توكُّل
شكرا لكرم مروركم