هَذِي بِلَادِي وَالْفُؤَادُ يُحِبُّهَا
هَذِي دِمَاهَا تَلْتَقِي بِوَرِيدِي
هَذِي الْجَزَائِرُ وَالْجَلَالُ يَحُفُّهَا
وَلَهَا عَزَفْتُ قَصَائِدِي وَنَشِيدِي
يَا قَلْعَةَ الثُّوَّارِ، حُبُّكِ سَاكِنِي
حُبًّا يُضِيءُ جَوَانِحِي وَوُجُودِي
يَحْمِيكِ رَبِّي مَنْ حَبَاكِ مَهَابَةً
وَيَرُدُّ عَنْكِ شُرُورَ كُلِّ حَسُودِ
فِي أَرْضِكِ الْفَيْحَاء عِطْرُ مَحَبَّةٍ
وَبِهم أباهي فِي الأنام جُدُودِي
يَا مَوطنًا عَرَفَ الْمُرُوءَةَ وَالْفِدَا
جَنَّاتُ عَدْنٍ حَوْضُكِ الْمَوْرُودُ
يَا كَعْبَةَ الْأَحْرَارِ تِيهِي وَافْخَرِي
أَنْتِ الْمَنَار بمَجْدُكِ الْمَشْهُودُ
توكُّل
شكرا لكرم مروركم