سُــكُــونُ لَـبِـيـبٍ
جعفر الجعفر
نُحِـبُّـكُمُ.. وَالـوِدُّ فِـي الصَّـدْرِ بَـاقِي
وَلَـكِــنَّ أُنْـساً بِـالـفُـؤَادِ تَـغَـيَّـرَا
أَصُــونُ حَـيَـاتِي عَنْ سِـجَـالٍ، لأنَّـنِي
رَأَيْـتُ الأَمَـانَ العَـذْبَ قَـدْ تَـعَـكَّرَا
فَـلَيْـسَ انْـطِـفَـاءُ الشَّـوْقِ زُهْـداً وَإِنَّـمَـا
سُــكُــونُ لَـبِـيـبٍ يَبْتَغِي أَنْ يُــوَقَّـرَا
تَـبَـقَّـى لَكُـمْ بِالـقَـلْـبِ أَعْـظَـمُ مَـنْـزِلٍ
وَلَـكِــنَّ بَـابَ الـقُــرْبِ قَــدْ تَـكَـسَّـرا
تَفَرَّقَتِ الأَسْبَابُ، وَالذِّكْرُ حَاضِرٌ
وَكُلُّ امْرِئٍ فِي سَيْرِهِ مُتَحَيِّرَا
صَرَفْنَا عَنِ اللَّوْمِ الطَّوِيلِ قُلُوبَنَا
وَمَاءُ الصَّفَاءِ العَذْبِ أَمْسَى مُكَدَّرَا
وَمَا كَانَ جَفْواً أَنْ يَطُولَ ابْتِعَادُنَا
وَلَكِنَّ عِزَّ النَّفْسِ يَأْبَى التَّصَغُّرَا
نَكُفُّ الخُطَى كَيْ لا نُسِيئَ لِلَحْظَةٍ
سَقَيْنَا بِهَا غَرْسَ الوِدَادِ لِيُثْمِرَا
سَلامٌ عَلَى مَاضٍ طَوَتْهُ كَفُّ النَّوَى
وَبَابٌ إِلَى اللِّقَاءِ أَمْسَى مُقْفَرَا
شكرا لكرم مروركم