مزار الهوى
نأَتْ عنِّي الدِّيارُ فزادَ شوفي
وأَسْبَلَتِ الدُّموعُ على المُزارِ
يذكِّرُني الحَمامَ عهودَ وصْلٍ
فأَبْكي منْ لهيبٍ كالشَّرارِ
ومالي حيلةٌ إلا اصطباري
علا بينَ الأَحِبَِّةِ والقَفارِ
يمرُّ دُجى الليالي بي كئيباً
أُداري لوعتي خَلْفَ السِّتارِ
عسى الأَيَّامُ تَجمعُنا بقُربٍ
ونَنْعَمُ بعدَ طولِ الإنتظارِ
فَإِنَّ البعدَ يا خلِّي عذابٌ
ويَهْمي الدَّمعُ مثلَ الإنْهِمارِ
سأمشي في طريقِ الوجدِ حتى
أَرى رَكْبَ الأحبَّةِ في المسارِ
فعودي قبلَ أَنْ يُفْنى فؤادي
ويصْرُخُ دَمْعُ عيني بالجِّوارِ
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم