زمنُ الهوىٰ بين الأحبةِ عادا
والنومُ جافى مقلتَيَّ وسادا
وجثا الدجىٰ ليلاً تطاولَ مكثُهُ
ملأ الجفونَ حرارةً وسهادا
يا أيها الليلُ المتيّمُ مهجتي
تأبىٰ الهوانَ تكبُّراً وعنادا
مهما تطاولَ كي يسافر في دمي
ويفتتُ الأحشاء والأكبادا
أبداً فلن أخشىٰ انكسارَ تولعي
وأذوب جمراً في الهوى ورمادا
ولربَّما أغفو على أهدابهِ
والليلُ يغدو موئلاً ومعادا
سقتِ الدموعُ أزاهراً وجمادا
لما رأيتُ جمالها المعتادا
وأثارني بين الجمال هَزارُها
بلحونِهِ سلبَ الفؤادَ وقادا
فمكثتُ أستبقُ اللحونَ بنهدةٍ
وأدوسُ شوكاً في الربا وقتادا
ما ضرني ألم الهجيرِ ونارهِ
ما دمتُ في قلبِ الخليلِ جوادا
عيسى دعموق الأشول
شكرا لكرم مروركم