إِذَا ذُكِرَ الْبَيَانُ فَنَحْنُ أَهْلٌ
إِذَا ذُكِرَتْ مَآثِرُنَا تَطُولُ
لَنَا نَسَبٌ تَسَامَى لِلْمَعَالِي
وَمَجْدٌ لَا يُدَانَى أَوْ يَزُولُ
وَرِثْنَا الْمَجْدَ عَنْ آبَاءِ صِدْقٍ
وَزِدْنَاهُ بِمَا صَنَعَ الْفُحُولُ
نُرَبِّي الْحَرْفَ إِنْ شِئْنَا وَلِيدًا
فَيُزْهِرُ بِالْبَيَانِ لَنَا الْقَبُولُ
وَلَا نَرْضَى الدَّنِيَّةَ فِي مَقَالٍ
فَشِيمَةُ أَهْلِنَا الْخُلُقُ الْجَمِيلُ
لَنَا فِي كُلِّ مَكْرُمَةٍ مَقَامٌ
وَفِي سِفْرِ الْجَمَالِ لَنَا فُصُولُ
سَيَعْلُو ذِكْرُنَا نَجْمَ الثُّرَيَّا
وَلَيْسَ لِنَجْمِنَا أَبَدًا أُفُولُ
توكُّلاذا ذكر
شكرا لكرم مروركم