الأمل
إذا أظلمَ اليأسُ عينَ الرَّجَا
ففي القلبِ نورٌ يشقُّ الحجبْ
فلا تبتئسْ من غيومِ الشَّقاءِ
فكمْ سارَ غيثٌ وراءَ السُّحِبْ
وخلفَ الظَّلامِ شروقٌ جميلٌ
يداوي فؤادَاً عياهُ التَّعَبْ
وإنْ أُغلقتْ واجهاتُ الحياةِ
ستلقي انفراجاً لذاتِ السببْ
ونوراً عجيباً كمثْلِ الصَّباحِ
إذا انشقَّ نورٌ ببابٍ وَجَبْ
فثقْ بالإلهِ وكُنْ راضياً
فإنَّ الدُّعاءَ سريعُ الطلبْ
غداً يضْحكُ الكونُ بعدَ البُكاءِ
وتحيي عجافَ السِّنينَ الحطبْ
تزولُ الرَّزايا وكلَّ الهُمومِ
ويأتي الهناءُ بفيضِ الذَّهَبْ
فلا تنحني للظروفِ الشِّدادِ
وعاندْ زماناً قسا واغْتربْ
ستبقى الأماني بقلبٍ طموحٍ
مناراً يضئُ دروبَ الأدبْ
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم