يَا نَغْـمَةً فِي الهَوَى قَلْبِي لَـهَا وَتَرُ
أَقْسَمْتُ أَنّكِ مَن يَحلُو بِهَا العُمُرُ
وَأَنْتِ إِشْرَاقُ أَفْرَاحِي بَكِ ابْتَسَمَتْ
وسَلوَتِي فِي حـَـياتِي خَطّهَا الْقَــدَرُ
تَشجُو يَمَامَاتُ وَجْدِي كُلّمَا صَدَحَتْ
أَنْتِ الْغَرَامُ الَّذِي فِـي الْقَلْبِ يَزْدَهِرُ
فلَـحْنِكِ العَذبُ فِي لَيلِي يُهَدْهِدُنِـي
إِذَا طَغَـى وَاستَبَدّ السّهدُ وَالضّجَُـــر
يَنْسَـــابُ شَعرِي مَعَ الأيِقَاعُ في شَغَفٍ
إِذَا أَغَنّيكِ وَالْأَشْـــوَاقُ تَسْــتَعِـــــرُ
إِنْ أَجْدَبَتْ سُحُبُ الْأَيَّامِ مَا رَحِمَتْ
قـَلْبِـي فَأَنْــت لَهُ الْغَيْـمَاتُ وَالْمَـطَرُ
أَوْ سَيَّجُوا الضَّوْءَ عَنْ عَيْنَيَّ أَو حَجَبُوا
أَنْتِ الضّياءُ وانْت السّمعُ والبَصَرُ
تَغْـفُو الْمَسَافَاتُ فِي عَيْنَيْك نَائِمَةً
وَنَــــارُ شَوقِـيَ فِي لُقْيَاكِ تَحْتَضِرُ
دَعنَا مَـعَ الْحُبّ نَطوي فِي مَسِيرتِنَا
مَدى السّنِينِ فَـلَا هَمٌّ وَ لَا كَــــدَرُ
نُبْقِى الغَرَامَ رَبِـــيعاً ضَاحِكاً نَـضِرَا
مِنْ زَهْرِهِ العِطْرُ طُولَ العُمْرِ يَنْتَشِرُ
نَجْـنِي أَمَانِي الهَوَى دَوْماً نُعَانِقُهَا
بَـالْحُبّ هَذَا الذّي يَحْيَا بِهِ الْبَشَــرُ
بقلمي عبدالحبيب محمد
شكرا لكرم مروركم