تبت يد تكتب سذاجة الظنون
تتعكز على جذع منخور
يتحول إلى عجفتين
عاندت نفسي
خرجت ابحث عنك في طرقات
ليس لها عيون
مستندة على عبقك الطيب
كل المشاهد يُظهرها الليل بكامل قوتها
ناي يعزف أحشاءه على أبوابك القديمة
ومن اعمق نشوة عشق
يستفيق كف الصبح
القلب الملعون يرف اكثر من طبيعته
ترشح المشاعر من تعرق مساماته
لدي مايكفي من الذكريات
لأشرب قهوتي في مكان فارغ
يغص بالحالمين
من ديواني. سناء الحسن
شكرا لكرم مروركم