ليلٌ بلا سكون
روتكَ دموعي لكي تزهرُ
والروحُ لفيض أمطارك تنتظرُ
كصوتِ المزاميرِ الحزينه
كقلوبِ الوالهينَ قلبي يستعرُ
يزدانُ الوردُ حسناً
في المكان الذي أنت فيه
وتزهو الروح روعة
كلَّما مسَّها دفءُ الحنان
تتخطى لهيب مشاعري كفارسٍ منتصرُ
فلاعجب لموسيقى روحي المنفلته
ولتلكَ السحابةُ الماطرةُ على وجناتي
وليلي الذي لا سكونَ لهُ
وأحلامي فوق أجنحةِ الريح تسافرُ
بكتْكَ أشواقي والآمالُ تنتحرُ
يامن على سكك الخطوبِ تركتني
حطباً وسطَ النارِ أشتعلُ
رحماكَ عد فما عدتُ للفراق أحتملُ
يا أجملَ ودق يهطلُ من السماءِ
على صحراءِ قلبي المُتصدِّعِ
فيا سمائي وظلّي وراحتي
لفحات فراقك تؤلمني
عد فأنا روحٌ معلقةٌ
ما بينَ السطرِ والقلمِ
ملهوفةٍ لاحتضانِ حرفك كي تستقرُ
وقلبٌ كأشجارِ الخريفِ بلا ورقٍ
قد هاجرَ الطيرُ غصني والثمرُ
علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم