أبحثُ عنك بي.
حين تتوارى لغةُ التزاور
تجهدُ بالافتقاد ملامحُها،
خشيةَ أن يوقظَ الاشتياقُ المدّعى
ذلك المخبوء…
فيقصَّ حكايته بملء الفم.
وثمّة أثرٌ
يقيّد المسافةَ بالانتماء،
أتحسّسُ بقاياهُ في موضعه…
من يُرشدني؟
هل الصراخُ عليك
بالنداء باسمك يجدي؟
أم لعلّ الإغراق فيك طوقُ نجاة؟
دلّني…
عرّفني…
أو أشرْ عليّ،
بالتلويح رسمًا.
أُدرك—
والانتظارُ لعنةُ الهروب،
كمن يجرُّ ظلَّه للضوء عنوةً…
وإن تبدّد وهجه.
سلام السيد
شكرا لكرم مروركم