الى غادرة
احببت سمراء حبا لست اخفيه
واسكب العمر في عينيها اهديه
اعطيتها القلب مخزونا ومدخرا
والمال حتى غدى كلي يناديه
كنت أظن هواها لا يغادرني
وانها في هواي الدهر تحميه
فانسل من بين احلامي توهجها
كالنور لما دجى ليل يواريه
وارتاح قلبي الى وعد تلوحه
حتى اذا جاء وقت الضيق تنهيه
فصار غيري لها نبضا ومتكئاً
فتى بعمرهما والدهر يرضيه
تركتني بين أوهام أرتبها
كأنني بخيوط الريح ابنيه
أنفقت عمري وما ابقت لي السبل
إلا حطاما وضيق لست أخفيه
كيف استسغت اوان الغدر منقلبا
وكيف طاب لقلب كان يحييه؟
ماكنت احسب ان الحب منقصة
حتى سقتني كؤوس المر ماضيه
فاليوم اكتب اوجاعي مرتلة
شعرا يخلد جرحا لست انسيه
شكرا لكرم مروركم