الحسدُ
بذاتِ الصمتِ عنْ قولي سرورُ
ودونَ الجهرِ تتسقُ الأمورُ
فما منْ بهجةٍ قامتْ وطالتْ
وترمقُها العيونُ ولا تغورُ
ألا فاحرصْ على الكتمانِ دوماً
ولا تجهرْ بما تخفي الصدورُ
زوالُ الخيرِ من حسدٍ ولؤمٍ
و كمْ ضمَّتْ منَ الحسدِ القبورُ
يطولُ الأمرُ في تعكيرِ صفوٍ
ويزدادُ التشنجُ والنفورُ
فإن السعدَ في صبرٍ وصمتٍ
وإن الحزنَ ويلاتٌ تثورُ
فما تبقي لنا الأيامُ وقتاً
سعيداً لا يخالطُهُ الثبورُ
فكنْ في الطبعِ ذا بأسٍ شديدٍ
يهونُ الأمرُ إذ تمضي الدهورُ
شكرا لكرم مروركم