في سجال مع إحداهن كتبت
أَنَا بِنْتُ القَرِيضِ إِذَا تَجَلَّى
كَسَوْتُ الحَرْفَ مِنْ سِحْرِ الجَمَالِ
وَلِي فِي الشِّعْرِ سُلْطَانٌ قَدِيمٌ
وَعَرْشِي ثَابِتٌ فِي كُلِّ حَالِ
حُرُوفِي مِنْ شُعَاعِ الشَّمْسِ قُدَّتْ
وَحَرْفُ الضَّادِ أَبْلَغُ فِي مَقَالِي
أَنَا الأُسْتَاذَةُ الغَرَّاءُ عِلْمِي
إِلَى الأَجْيَالِ يَهْدِي لِلْمَعَالِي
أَجُوبُ بُحُورَ ضَادِي كُلَّ حِينٍ
لِسَانِي صَارِمٌ وَالْبَالُ خَالٍ
أَنَا الْعُلْيَا إِذَا دعَتِ الْقَوَافِي
أُذيبُ الصَّخرَ منْ فرْطِ الدّلال
ولِي فِي الْمَجْدِ تَارِيخٌ مُوَشَّى
وثَوبِي نَاصِعٌ والأصْلُ غَالِ
توكل محمد
شكرا لكرم مروركم