مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

مغفل ينتظر المطر/ سهيل الخزاعي

 📌 مغفلٌ ينتظرُ المَطَر

.

هَلْ تعرفُ لماذا يهطلُ المَطَر  ؟!

و عندكَ شكٌ بأننا بَشَر !

في زمنٍ نتشاورُ فيهِ عن حقيقةِ الربِ 

هَل هو إلهٌ أم لهُ أفكارٌ مُرتَدةٌ ..

مثلَ حكامنا

جميعهم تألهوا حتى إشتبهت علينا البَقَر

صاحبي !

لأن الأقدامَ مُتسخةٌ 

و هذهِ الأرضُ ..

 أطهرُ من آرائنا عندما نتحدثُ عن بناتٍ غُدِرنَّ بليلةِ القَدَر

فينزلُ المَطَر  !

عَجولاً من السقفِ الى الطينِ

كأنهُ محراثُ فلاحٍ في أرضٍ ممتلأةٌ بمبتدعيّ الصلاةُ

هل هي تسبيلٌ للأذرعِ

 أم عقدُ اليدين على الصدر فيهِ ضَرَر ؟!

صاحبي !

هل لديكَ حبيبةٌ تعاتبكَ إن لم تجلس معها بركنِ السَمَر ؟!

و تمنعُ عنكَ المنَ و السلوى 

إن لم تقبلها على الخدِ  ..

مثلَ مولى في سجودهِ يشكو الشوقَ في الحجر !

هكذا يفعلُ المَطَر

نحنُ العاشقونَ و حبيباتنا حباتُ سَقَر

فماذا تعرفُ عن المَطَر ؟

صاحبي !

أ رأيت الحربَّ ؟

حينما وضعت أوزارها على أضرحةِ الشهداءِ !

كيفَ الأمهاتُ جمعنَ للنارِ الحطب ؟

كُنَّ يحصدنَّ بالدعاءِ عودتنا

و يُحصّينَّ كم صوتُ إنفجارٍ دوى في قريتنا

هل تعرفُ كيفَ عُدنا  ؟

كُنَّ يرسلنَّ رسائلهنَّ الى الله مع البرقِ

و يُجيبهنَّ الله بالمطر

صاحبي !

نحنُ رجسٌ و أقدامٌ مُتسخةٌ 

هل رأيتَ يوماً مجرى نهرٍ ملأتهُ زخاتَ المَطَر ؟!

إلا ما نَدَر

و إن كانَ ذلك

فهذهِ حكمةُ الله .. 

لنؤمنُ بما أوتينا 

أو نكفرُ ببقايا الشكِ في إننا بَشَر

.

.

✍🏽  سُهيل الخُزاعي


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية