📌 مغفلٌ ينتظرُ المَطَر
.
هَلْ تعرفُ لماذا يهطلُ المَطَر ؟!
و عندكَ شكٌ بأننا بَشَر !
في زمنٍ نتشاورُ فيهِ عن حقيقةِ الربِ
هَل هو إلهٌ أم لهُ أفكارٌ مُرتَدةٌ ..
مثلَ حكامنا
جميعهم تألهوا حتى إشتبهت علينا البَقَر
صاحبي !
لأن الأقدامَ مُتسخةٌ
و هذهِ الأرضُ ..
أطهرُ من آرائنا عندما نتحدثُ عن بناتٍ غُدِرنَّ بليلةِ القَدَر
فينزلُ المَطَر !
عَجولاً من السقفِ الى الطينِ
كأنهُ محراثُ فلاحٍ في أرضٍ ممتلأةٌ بمبتدعيّ الصلاةُ
هل هي تسبيلٌ للأذرعِ
أم عقدُ اليدين على الصدر فيهِ ضَرَر ؟!
صاحبي !
هل لديكَ حبيبةٌ تعاتبكَ إن لم تجلس معها بركنِ السَمَر ؟!
و تمنعُ عنكَ المنَ و السلوى
إن لم تقبلها على الخدِ ..
مثلَ مولى في سجودهِ يشكو الشوقَ في الحجر !
هكذا يفعلُ المَطَر
نحنُ العاشقونَ و حبيباتنا حباتُ سَقَر
فماذا تعرفُ عن المَطَر ؟
صاحبي !
أ رأيت الحربَّ ؟
حينما وضعت أوزارها على أضرحةِ الشهداءِ !
كيفَ الأمهاتُ جمعنَ للنارِ الحطب ؟
كُنَّ يحصدنَّ بالدعاءِ عودتنا
و يُحصّينَّ كم صوتُ إنفجارٍ دوى في قريتنا
هل تعرفُ كيفَ عُدنا ؟
كُنَّ يرسلنَّ رسائلهنَّ الى الله مع البرقِ
و يُجيبهنَّ الله بالمطر
صاحبي !
نحنُ رجسٌ و أقدامٌ مُتسخةٌ
هل رأيتَ يوماً مجرى نهرٍ ملأتهُ زخاتَ المَطَر ؟!
إلا ما نَدَر
و إن كانَ ذلك
فهذهِ حكمةُ الله ..
لنؤمنُ بما أوتينا
أو نكفرُ ببقايا الشكِ في إننا بَشَر
.
.
✍🏽 سُهيل الخُزاعي
شكرا لكرم مروركم