حين يستيقظ الأثر
سألوني:
أيُّ شيخٍ سرتَ خلف خُطاه؟
قلتُ:
هو روحٌ…
وسرُّ النطق أنطقني به.
وجدتُه فيَّ،
وواجهتُ فيك مرآةَ العالم
حين تتجلّى الحقيقة.
ليس بالضرورة أن يكون المربّي رجلاً،
ولا المريدُ هيئةً تُرى.
ربما كنتَ أنتَ،
أو تلك الصورة
إذا أشرقت في مخيّلتي
صارت بوصلةَ السير.
في جعبتي من الأسرار ما يكفي
لأتتبّع وقع الأثر،
بكفّ روحٍ
ما زال إحساسها نابضًا… حيًّا.
وأنتَ —
ما بقيتُ —
موضعُ اهتمامي الأول والأبدي.
ليس المربّي هيئةً…
ربما أنتَ،
أو صورتي حين تستيقظ.
في جعبتي أثرٌ،
أتتبّعه بكفِّ الروح—
والنبضُ دليل.
سلام السيد
شكرا لكرم مروركم