سلامي على منْ باتَ ترجى قوافلُهْ
جفا قلبي المحزونَ والله سائلُهْ
فيا شعراء الضاد جودوا بحرفكمْ
لعلي أداني في الوغى من أساجلُهْ
.
فلي سيف حسان إذا احتدم الوغى
ورمح ردينيٌّ تروعُ بواسلُهْ
.
يجود غداة الروع باللحن والندىٰ
يفل حساماً لاتكل نوازلُهْ
.
له عزم فرسان القريض مزاحماً
فحولَ زمان ساد فيه أوائلُهْ
.
حروف كأشطان تطيب لحونها
كما طاب في قلب الكريم فضائلُهْ
أيا غزة الطهر الكريمة إنني
أصارعُ نوباتي وحرفي أُسائلُهْ
متىٰ يستفيقُ العُرْبُ منْ نومِ عاجزٍ
قضى في كهوفِ الذلّ عمراً يقاتلُهْ
إذا المرءُ لم يهزُزْه طفلٌ وطفلةٌ
وكهلٌ قضىٰ عمراً وبانت كواهلُهْ
وأبطالُ حربٍ لقنوا القردَ سَورةً
وبأساً تجلى خيره وجداولُهْ
فصلِّ عليهِ الدهْرَ موتاً لذلّهِ
وتمقُتُهُ في كلِّ يومٍ أناملُهْ
عيسى دعموق الأشول
شكرا لكرم مروركم