(غزارة الأوهام)
وإنَّ غـزارةَ الأوهــامِ حََــبـائـلٌ
فصـادتـني أنـا اللبيبَ الأمـانِيَا
فأمسى كـحـلُ عيني غـشـاوةً
فشككتُ بالحقِ بـاطـلاً أرانِـيَـا
وَمِـنْ الهَـشَاشَـةِ أَرَتْـنِي قَـلْـعَـةً
وَأَرَتْـنِـي سَـرَابَ البَيْدَاءِ هَـانِيَا
فَـخِلْتُ الظَّـلامَ صُبْحاً لِغَفْلَتِي
وَحَـارَبْـتُ اليَـقِينَ بِـوَهْمٍ آنِـيَـا
وَظَنَنْتُ نَيْلَ الأَمْـنِ فِي تَرَدُّدِي
وَإِقْدَامِي عَلَى الأَمْجَادِ مَآسـيَا
فَـمَـا الأَوْهَـامُ إِلَّا غَـوَايَةُ كِذْبَـةٍ
صَدَّقْتُهَا فَـصِرْتُ مَأْثُوماً جَانِيَا
وانـتـبهت بفـضل الله لسنـابل
فـارغات بشمـخٍ ومـلأى دانـيا
فَلَيْسَ لِزَاماً أَنْ أَكُونَ مُتَصَدِّرًا
وَلَا عَيْبَاً جَسِيماً لَوْ أَتَيْتُ تَـالِيَا
قلمي
د. عدنان الغريباوي
العراق
شكرا لكرم مروركم