محاكاة الذات،،
لم أتفقد قلبي مذ لا أعلم، فأنا أشبه بعزلة تامة عن التأريخ، اشعر به رغم أنّي أكاد أن أنساه بين الأشياء العتيقة التي أحتفظ بها داخل منزلي،
كلوحة تركتهاوحيدة بين أكوام الذكريات تتنفس الصمت حكاية وَ تبوح الظلام وجعًا ، فهي لن تغادر صمتها حتى بعد أن أوقد الشموع ،
الروح تنادي من تحت ركام السنين البائسة المليئة بالحزن ،لا تعرف كيف تخرج من هذا الإرث الثقيل ، لتواجه الحقيقة ،
العقل في سبات بعيد عن الضوضاء التي لحقت بنا لتحاصرنا وتحرمنا لذة الاستماع إلى الموسيقى التي تحاكي
النفس لترقص لها كما فراشات تراقص الأزهار حبًا برحيقها وتداعب وريقاتها لتراقصها وكأنها تقدم عرضًا مسرحيًا عالمي،
ما الحل ؟ وَ كيف الخلاص؟ وَ بم َ استنجد لأجدني ثانية ً
لأقرأني لاستمع لي ،لأغرق في متحف لوحاتي اتلمسني
فأنا كما لوحة مثقلة بالصمت على جدار أخرس هو الآخر،
يا ترى سيبقى الصمت رفيقًا دائمًا أم سيغادرني كما الأشياء الأخرى ؟
محمد العبودي
شكرا لكرم مروركم