وَجه ُ الموت ِ عليك رَسموا،،
ما كان في الحسبان أن تموت
مرافئ ُ
وَما كان ذات يوم ٍ أن لا تعود َ
قوارب ُ
كُلُّ الذين جاؤوك يومًا
قد رحلوا
وَمَا عاد َ من أحد ٍلسناك َ
ينجذب ُ
أضحيت وحيدًا؟
راح جزافًا ما كنت لهم تفعل ُ؟
حتى طيورك هاجرت
وَ لم تعد ، وَ لحب ِّ قمحك َ
ما عادت تتذوق ُ!
وَأنهارك وَ ماؤها الذي خرَّ وجعًا
حين قُتِل َ مِنّا جمع ٌ دون ذنب ٍ
هُم ذُبحوا،
أقسم َ الماء ُ أن لا يروي لهم ضمأً
وَأن يرسم َ وجه َ الموت ِ إن هُم شَربوا
أنّى البكاء ُ وَمَن ْ سيبكي النهر ُ أم الجرف ُ
أم السكين الغادر ُ؟
يا وجعًا ماكان دهرًا أن ْ يصمت َ
وَكيف َ ؟ وَالأم ُ لعلّها للآن مجيئًا هي تترقب ُ،
وَحيدًا من بين كُلِّ الأموات ِ
أنينًا مِنك نسمع ُ،
وَإن عُدْنا لَه ُ نبحث ُ
نزيفًا يتوارى مِنّا وَيخجل ُ
محمد العبودي
شكرا لكرم مروركم