صورة جميلة من الاهوار
في ظل اللادولة غابت معايير
الدولة المدنية والعدالة والمساواة
كما اقرتها القوانين السماوية
بلا عنوان
عند بوابات المنافذ هناك
صراع ملحمي
اطلق سراح الخفافيش
وهرب البعوض حين
داهمه الخطر ولاذ
بالفرار
ولبس السراق قناع
الخفافيش وكان يوم
صيد لعب دورا به
الاشرار
عند مفترق الطرق سقطت
قصاصات ورق تحمل في
داخلها الاسرار
و لاذ بالصمت من بيدهم
القرار
سمعت أحدهم يهتف
يقول إن الحرية ليس
فقط شعار
انما هي عقيدة وهدف
عند الاحرار
وحين أبصرت جحافل
النمل رفعت نفس
الشعار
وظلت المانشيتات معلقة
على أغصان الأشجار
وبقت الطحالب غافية
في بطون المحار
وايقنت أنا أن الحرية
وجود وليس شعار
ساهم الغزو في تأجيج
الصراع على أخذ
الادوار
وعندما فقد ظلي استقامته
وانتحلني ابتلعه النهار
وأغلقت ابواب المنافذ
بسبب الحصار
وأدار ظهره الليل وستباح
الظلام موقع الخطوط
واسدل الستار
وأصبح الحراس شياطين
واختلطت الاوراق ولم
ويكن هناك من هو
صاحب قرار
داهمني النعاس وقال لي
احدهم انت من الحراس
وعندك الاسرار
كانت هناك بقايا رماد
عند حافة الاهوار لن
تصلها يد الاعمار
عند الفجر كان الزمن
يهرول ليطوي فترة
عصيبة على الاحرار
وكشف الزمن طول الايام
التي تركها سوء القرار
وعندما استعدت الوعي
رحلت بعيدا عن
الدار
قرار لم يكن له في
عالم الاحلام
افسار
بقلمي
مهدي نايف الياسري ال مناف
شكرا لكرم مروركم