حدائقُ النار..!
***
رُغمَ وَجعي المُقيم
سأحدثُكِ
عن ليلةِ الجحيم
ساعةَ ارتقينا فوقَ السّطوح
نبحثُ عن مَطر ..!
ليلةٌ
تعرّفتُ فيها
كيفَ تأكُلُ النارُ البشر؟
وكيفَ حلَّت القيامةُ في ( الكوت)
وكيفَ أصابت سِهامُ القدر؟
لا صوتُ استغاثةٍ يُستجاب
ظلامٌ وذُعرٌ يلفُ الأُسَر..!
وكفٌّ تُلوّحُ كيفَ الخلاص
وأينَ السلالمُ..أينَ المَفر.. ؟
دُخانٌ تعالى بعلوِّ السَّماء
وضجّت صُدورٌ وبانَ الخطر
فأينَ دَجلةَ يُطفي اللهيب
كفانا ضِماءً..
كفانا كدر
ومابينَ صَمتٍ وبينَ الرّماد
تلاشت طُيوفٌ وغابت صور
كأسرابِ طيرٍ أتت نبعَها
وحيثُ ( الغريّ) يَطيبُ السَّفر ..!
***
رضا الحبيب
18.7.2025
شكرا لكرم مروركم