قُبْلَةُ الْعُشَّاقِ........................
يَا أَيُّهَا الْوَجْهُ الْمُضَمَّخُ بِالدَّمِ
أَنْتَ الْجَمَالُ وَقُبْلَةُ الْعُشَّاقِ
مِنْ صَرْخَةِ اللَّاءِ الَّتِي أَوْقَدَتْهَا
لِلْآنِ اسْمُكَ سَاكِنٌ أَعْمَاقِي
أُلْهِمْتَ رُوحِي لِلطَّوَافِ بِمَجْدِكَ
وَوَهَبْتَنِي دِينًا مِنَ الْأَخْلَاقِ
مَا عَادَ لِلْعُشَّاقِ غَيْرُكَ مَنْبَعٌ
فَأَسَرْتَ قَلْبِي فِي هَوَاكَ الرَّاقِي
مَا زَالَ نَجْمُكَ فِي السَّمَاءِ مُنَادِيًا
وَمُحَذِّرًا مِنْ سَطْوَةِ السُّرَّاقِ
لَنْ تَرْعَوِي تِلْكَ الْجُمُوعُ وَإِنَّمَا
قَدْ أَسْرَفَتْ بِالْمَكْرِ وَالْإِغْدَاقِ
فَحُدُودُ دِينِ الْمَرْءِ فِعْلُ صَلَاتِهِ
وَزَكَاتُهُ تَشْكُو مِنَ الْإِمْلَاقِ
خُذِلَ الْعَفَافُ وَبَانَّ بِالْأَسْوَاقِ
وَالنَّاسُ تَلْعَبُ بِالْهَوَى الرَّقْرَاقِ
مَا زَالَ سَيْفُ الْبَغْيِ يَقْطُرُ بِالدَّمِ
وَسَفِيهُنَا يَلْهُو مَعَ الْأَبْوَاقِ
وَالنَّاسُ تَغْفُو لَا تُجَاهِدُ نَفْسَهَا
فَيَنَالُهَا إِثْمٌ مِنَ الْإِرْهَاقِ
وَسُيُوفُ أَهْلِ الْجَوْرِ دَوْمًا تَرْتَقِي
أجْسَادَ مَنْ لَا تَنْتَمِي لِسِيَاقِ
وَقَضِيَّةُ السُّبْطِ الشَّهِيدِ تَمَخَّضَتْ
فِكْرٌ يَشُعُّ هُدًى عَلَى الْآفَاقِ
إِنِّي قَدِمْتُ إِلَى الْحُسَيْنِ مُبَايِعًا
بِدَمِي وَنَحْرِي كَيْ يَطُولَ عِنَاقِي
يَا مَنْ إِلَيْكَ الْقَلْبُ يَنْبِضُ صَادِقًا
قَدْ بَاتَ عِشْقُكَ سَيِّدَ الْأَذْوَاقِ
فَالْجَمْعُ مُحْتَشِدٌ بِسَاحَةِ مَجْدِكَ
يُلْقِي عَلَيْكَ تَحِيَّةَ الْعُشَّاقِ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٢/٧/٣٠
شكرا لكرم مروركم