بلسانِ حالِها اقولُ
هذه مشاعرٌ تسكبُ منَ الوجدانِ كشلالٍ دافقٍ
يخرجُ من بينَ القلبِ والعواطف
تسقي شغافَ الملهوف
وتسقي بقايا الأزهارِ قبلَ الخريف
اهٍ لو تطلقُ مبادرةَ الرحمة
و تفصحُ عن بركانَ الشوقِ
بمزيَّة الإفصاحِ والاعلامِ
وتقولُ بلسانٍ عربيٍّ فصيحٍٍ
أنا أهواكَ
انا أحبكِ
مشتاقٌ لكَ حدَّ التهمة
صمتكَ أيها الخجولُ يقتلنُي
في الليلِ
ٍعشراتِ المراتِ
ولا أراكَ تعلم
هل كنتَ لتعذّبَ حالي
أم انتَ رنينُ العودِ لموّالي
إن كنتَ لا تدركُ ما تفعل
فأنا ايقنتُ بأنَّ الصمتَ بعدَ الحبِّ
جريمةٌ لا تغفر
هيا أرحل عن ذاكرتي
وارحم مجنونةً لا تفهمُ لغةَ الاشارة
ولا تعرفُ ما تضمرهُ الألغاز
فأنا لا أفهمُ ادوارَ العشقِ
ولا غنجَ الفتيانِ
من رامَ الحبَّ فمملكةُ العشقِ مشرعةُ الابوابِ
ادخلها بسلامِ المنتصرِ وعفوِ الأحبابِ
ادخلها عند الليلِ وإطرافِ النهار
واغلق ثائرةَ الأصوات
واجعل يومي بين الضحكة ولهوِ الأطفال
كي أحظى بالفرحةِ في زمنٍ
غابت عنهُ الأفراح
شكرا لكرم مروركم