لستُ أَدري
الشَّمسُ تستمدُ النورُ من ذاكَ الضياءِ
والنجومُ السابحاتُ في السَّماءِ
لستُ أدري
هل بهذا الكونِ عنكَ من يزاغُ
أم تجسَّدَ الكونُ فيكَ والفراغُ
لستُ أملكُ فيكَ أيَّ جوابِ
طافَ في الكونِ قتيلٌ
مدَّعات للثوابِ
أيُّها المكنونُ في قلبي وكلِّي
يا سخيَّ الوجدِ رِدّّ عليَّ وقلِّي
هل أنا المفتونُ فيكَ وحدي
أم تراكَ قد فتنتَ من قلوبِ الناسِ غيري
لستُ أدري
هل هناكَ من أعطى للهِ هذا العطاء
أو أجادَ للهِِ كلَّ السخاء
من بنينَ وأصحابٍ والدِّماء
وأنالَ المجدُ في سفرِ الخلودِ
لستُ أدري
أو أكونُ قد علمتُ بالأخيرِ
كربلاءُ يا حسينًا بالضَّميرِ
من يرى فيها إنتصارٌ للدماءِ
وعزٌّ خُطَّ في وجهِ السَّماءِ
وشعائرٌ تقامُ وعزاء
لا تبردُ فينا تلكَ الدماءُ ياحسين
إلى أن متى الله يشاء
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم