أعرني قلبك
لا أطلبه للأبد،
فقط لأصلح صدعي بالنبض،
أجرب نوم الشكك في وسادة أخرى.
سأعلّق عليه مراياي القديمة،
لأرى وجهي بلا ندم،
بلا أمل مُرتجى
أفكّ شيفرة الحنين بلغتك،
أتنكّر في هيئة عابر
تملك خريطة من دمٍ يشتعل.
فيه أبني كهفاً يفيض بالظلال،
أصطاد حلمي الضائع،
أعلّمه ألّا يخاف الضوء
ولا يغوي العتمة.
دع خفق القلب يتسلل إليّ
كما يُورّد الحنين بغتةً،
كغيمةٍ سقطت سهواً
على أرضٍ ظامئة
فأزهرت سراباً جميلاً.
وحين ينتهي الليل من رتق جروحي،
سأعيده إليك…
بقليلٍ من الجنون،
وكثيرٍ من الحياة.
بقلمي
ماري العميري
شكرا لكرم مروركم