في الطريق الى بغداد ..
بطائق هوية في كل مكان مبعثرة
وعلى حواشيها حطام عتاد
وشظايا قذائف مازالت نيرانها مستعرة ..
في الافق فوق الخراب
سرب حمام ضيع البوصلة
وبين الدروب المقفرة ..
كلاب و هررة
تشابهت لها الابواب المحطمة ..
تزحف عن غير هدى بأرجلها المجرجرة ..
اآه من سوء حظ بلاد السواد ..
فمن همج الثثار....والزعيم هولاكو
الى غدر اهل الدار وبطش العم امريكو ...
إنهارت صوامع ومآذن العراق ...
وبان وأفتضح الشقاق ...
في جزيرة البهتان و النفاق ..
لكن دجلة دائما لا يزال في مجراه يجري ..
والفرات العذب.. بالحياة ما يزال يغري
&شكري مرنيسي &
شكرا لكرم مروركم