ظلُّ اسمي في فمِ الغياب
(لي اسمٌ لا يُنادى، وصوتٌ لا يتّسع له الفمُ المفتوح على الغياب. أكتبني… كي لا أتلاشى من مرآتي.)
منذ ابتدأني الاغتراب،
وذاك الصوتُ في حنجرتي،
بلحنٍ… لم تتبدل نبرتُه.
أحبو بوجع الكلمات،
نحو أفواهٍ
لا تعي سوى اسمه.
يتبدد همسي
على بساط النداء،
علّه يختبرني بجهته،
فأمضي نحوه.
أتّبع ظنّي،
وأدرك أن الفشل
سيؤويني بلا واجهة،
فالجهات تلفظني
إلى متاهات النسيان.
أكتب على جدران السكون
صورتي،
كوشوشة حلم،
وألملم بكفّي
قطرات الدمع، خجلًا،
كي لا أتّكئ بانكسارٍ
إلى ظلّ صورتي.
فيوقظ النائم
ويحاورني،
ولا صدى يُسمع
لاعتذارٍ لم يُنطق.
لم تكتمل
شهوةُ الاحتياج،
ولا إناءَ لليقظة
في لغة الفقد.
سلام السيد
شكرا لكرم مروركم