مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

ظل اسمي/سلام السيد

 ظلُّ اسمي في فمِ الغياب


(لي اسمٌ لا يُنادى، وصوتٌ لا يتّسع له الفمُ المفتوح على الغياب. أكتبني… كي لا أتلاشى من مرآتي.)


منذ ابتدأني الاغتراب،

وذاك الصوتُ في حنجرتي،

بلحنٍ… لم تتبدل نبرتُه.


أحبو بوجع الكلمات،

نحو أفواهٍ

لا تعي سوى اسمه.


يتبدد همسي

على بساط النداء،

علّه يختبرني بجهته،

فأمضي نحوه.


أتّبع ظنّي،

وأدرك أن الفشل

سيؤويني بلا واجهة،

فالجهات تلفظني

إلى متاهات النسيان.


أكتب على جدران السكون

صورتي،

كوشوشة حلم،

وألملم بكفّي

قطرات الدمع، خجلًا،

كي لا أتّكئ بانكسارٍ

إلى ظلّ صورتي.


فيوقظ النائم

ويحاورني،

ولا صدى يُسمع

لاعتذارٍ لم يُنطق.


لم تكتمل

شهوةُ الاحتياج،

ولا إناءَ لليقظة

في لغة الفقد.


سلام السيد

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية