جنَّ الليل
وما زلت أبحث عن أثر
عن باب موارَب
عن نافذة مفتوحة
عن مَن يسمع صرختي
يا للصرخة المبتذلة
بين جدران صماء،
ليس هناك أشد وجعًا من الوحدة
وأنا أحمل كل تفاصيلك
التي فاضت بكل هذا الحزن،
غادرت، وثمة أظافر تنهش بذاكرتي
وتجرني إلى الوراء.
أمشي بخطوات متعثّرة،
وحده الشارع يشعر بثقل خطواتي
وأنا أشَيِّع قصائدي الميتة.
عجبًا،
كيف تريد لعلاقة من ورق
أن تصمد في وجه الريح!
ظننت حين أوصدتُ الباب والنوافذ
أنّني سألوّي ذراع الريح
قبل أن تتطاير أوراق القصيدة.
شكرا لكرم مروركم