صمتَ اللّسان فبُحتُ بالوجدان
نطقت حروفي باضطراب كياني
وقست قلوب الخائنين فطبّعوا
يا ويح قومي ضيّعوا أوطاني
فضحتْ جحافل غزّة أوغادنا
قلَبَ البواسل كفّة الميزان
وجرت سيول العزّ في وديانها
طوفانها قهر القَصي والدّاني
زأرت أسود الأكرمين مَهيبة
فقضت على أسطورة الجرذان
وقفت تذيق الخانعين مرارة
عزف الرّصاص روائع الألحان
هذي جنود الله تحمي أرضها
دَكّت حصون الكفروالطّغيان
ولئن يموت الصامدون فإنهم
زرعوا الفتيل بشعلة الأيمان
وابو عبيدة شاهد متوعدٌ
إن قال يُسمع سيد الشجعان
توكل
شكرا لكرم مروركم