زعاف الفرات
أَناطتْ عن وجهها الرياح
مُبرقع ذاك الوشاح
گأني به في سؤال
ما لها شجرة السنديان
تَجوفتِ القلبَ بلا احتراق
تناثرتٍ الأوراقُ قُبيلَ الخريف
حدباء تنهش في الأديم
تَبغي الإيابَ لسرير الظلال
عساها تنامُ لتنسى السهاد
ودمع العيون كُحل السواد
تنافرَ الطين عن جذر و جذع
في فيض ماء و شِّحِ رواء
تئن بصمتٍ مِلءَ الدِّيار
والجمعُ يرنوها الأميرة
تأمُّ إليها الطيور
يناور فيها السنونو
ثمّةَ دررٌ تَبوح
خمولَ الهُدى و شمولَ الْعَمى
غُرورَ الأفنان و قطافَ الثبور
كاظم احمد احمد-سورية
شكرا لكرم مروركم