يَكفي أن اراكِ
من بعيدٍ أراكِ
جالسةً أمامي
مشهدًا يختطف الروح
أميرةً لفضولي
شغفي الممسوس يُراقصني
وأشتاقُ ..اشتاقُ
حتى يسأم الشوقُ منِّي
وحين لا يبزغ ظلكِ في المقهى
يصرخ فنجان قهوتي مللًا
مثل تقاطيع وجهي
وهي ترقبُ وهجكِ وهو يزيٍن المكان
شعركِ الأسود النائم على كتفيك مثل ليلٍ
وجهك الهادىء الصاخب في قلبي
يشعلانِ نيرانَ شغفي
ولا يَحرقني سوى عينيك
وهما تختبئان غرورًا عنّي
أنتِ أمامي لوحةً كونيةً
رسمها فنان انتحر منذ زمنٍ
اناظرها خلسةً
حتى لا تكتَشف رَذاذَ جُنوني
فأفرُّ منّي
إلى عُزلتي الوثيرة
شكرا لكرم مروركم